“قال رئيس نادي السيلية الدكتور محمد علي المري: “نحن في نادي السيلية نحرص دائمًا على تقديم الفعاليات التي تسهم في تعزيز الهوية الوطنية، والحفاظ على تراثنا القطري العريق. إن التراث ليس مجرد ماضٍ نحتفظ به في ذاكرة الوطن، بل هو روح حية نعيشها يوميًا ونعمل على نقلها للأجيال الجديدة. من خلال فعاليات القرنقعوه التي نظمناها بالتعاون مع برنامج ساعة وساعة في درب السعد، نقدم دائمًا فرصًا فريدة للشباب والأطفال ليتعرفوا على عراقة تاريخهم وقيمتهم الثقافية.”
وأضاف د. محمد علي المري قائلاً: “نحن نؤمن بأن الحفاظ على التراث يبدأ من معرفة الأجيال القادمة به وتقديره. الفعاليات التي ننظمها ليست مجرد أنشطة، بل هي جسور تربط بين الماضي والحاضر، وتساهم في بناء هوية وطنية قوية تعتز بتقاليدها. هذه الفعاليات تمثل خطوة نحو تفعيل الوعي الثقافي لدى الشباب، وتعزيز انتمائهم لهذا الوطن العزيز.”
وتحدث رئيس نادي السيلية عن أهمية الفعاليات في إدخال السعادة إلى قلوب الأطفال قائلاً: “السعادة ليست فقط في الترفيه، بل تكمن أيضًا في تعليم الأطفال والشباب كيفية الإبداع من خلال الفن والتراث. اليوم، رأينا الفرحة في عيون المشاركين، ورأينا كيف أن التفاعل مع التراث يتيح لهم الإبداع بطرق جديدة، مما يساهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم.”
وتجدر الإشارة إلى أن ورشة الرسم على الفخاريات التي أُقيمت ضمن فعاليات القرنقعوه كانت جزءًا من هذه المبادرات الهامة، والتي أشرفت عليها المدربة شهد عبدربه. في هذه الورشة، أتيحت للأطفال والشباب الفرصة لتعلم كيفية تزيين الفخار، مما أتاح لهم التعبير عن أنفسهم وتقديم رسومات تعكس تراثهم وهويتهم. لقد أظهرت هذه الفعالية قدرة رائعة على دمج الفن مع التاريخ، وتفاعل المشاركون بشكل كبير مع هذه الأنشطة التي ساهمت في تعزيز الفهم الثقافي لديهم.”
واختتم د. محمد علي المري تصريحه بالقول: “نحن في نادي السيلية ملتزمون بمواصلة تنظيم فعاليات من هذا النوع التي تسهم في بناء الشخصية القطرية، وتفتح أمام الأجيال الجديدة آفاقًا واسعة من الإبداع والتعلم. المستقبل واعد، ومع مثل هذه الأنشطة، نواصل غرس حب التراث والهوية الوطنية في قلوب أطفالنا وشبابنا، لتستمر مسيرتنا نحو تعزيز الثقافة القطرية.”